الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 210

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن داود وما حكاه الوالد عنه مأخوذ من كتاب ابن طاووس فانّه نقل فيه كلام النّجاشى وذكره ابن موسى ولم يكن عند الوالد نسخة الكتاب النّجاشى غيره والعلّامة ره منه يأخذ فلذلك جعله ابن موسى والّذى يقتضيه التتبّع ان العلّامة ره لا يتجاوز غالبا في المراجعة عن كتاب ابن طاووس فمهما وجده هناك اثبته انتهى فتحقّق انّ الموجود في كتاب النّجاشى الّذى هو اضبط من عليها ابن مسلم وان ابدال مسلم بموسى من سهو قلم ابن طاووس وتبعه العلّامة ره وقد نقل في النّقد عن اربع نسخ من النّجاشى ابن مسلم والموجود في طريق الكشّى ايض في ترجمة حيّان السّراج مروان بن مسلم في النّسخة المعتمدة وان حكى عن بعض نسخه هارون بن مسلم بابدال مروان بهارون 11663 مروان بن يحيى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال مجهول وقد اخذ ذلك منه العلّامة وقال في القسم الثّانى مروان بن يحيى من أصحاب الرّضا ( ع ) مجهول وعنونه ابن داود في الباب الثاني ونقل ما في رجال الشيخ وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بمروان غير من مرّ مشتركين في الجهالة عندنا نذكرهم نسقا منهم مروان بن الجذع السّلمى المبايع تحت الشجرة الشّاهد للحديبيّة ومروان بن قيس الأسدي أو السّلمى الشّاهد بدرا ومروان بن مالك الدّارى 11664 مروك بيّاع اللّؤلؤ روى الكليني في باب الرّهبة والتضرّع من الكافي بسند عن يحيى الحلبي عن أبي خالد عنه عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك وظاهر السيّد صدر الدّين اتحاده مع الآتي ولم يثبت 11665 مروك بن عبيد بن أبي حفصة مولى بنى عجل الضّبط مروك بفتح الميم وسكون الرّاء المهملة وفتح الواو بعدها كاف وقد مرّ ضبط عبيد في إبراهيم بن عبيد وضبط حفصة في إبراهيم بن أبي حفصة وضبط بنى عجل في أحمد بن محمّد بن هيثم التّرجمة عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وقال في الفهرست مروك بن عبيد له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن مروك انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وقال النّجاشى مروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة مولى بنى عجل وقال بعض أصحابنا انّه مولى عمّار بن المبارك العجلي واسم مروك صالح واسم أبى حفصة زياد قال أصحابنا القمّيون نوادره أصل أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا علىّ بن الحسين السّعدابادى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن مروك بكتابه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وروى الكشي عن محمّد بن مسعود قال سألت علىّ بن الحسن عن مروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة فقال ثقة شيخ صدوق انتهى وقد عنون في القسم الأوّل من الخلاصة الرّجل ونقل رواية الكشي هذه ساكتا عليها راضيا بما تضمّنته وكذلك فعل ابن داود ناسبا التّوثيق إلى الكشي ووثّقه في الوجيزة والعجب من الفاضلين الجزائري والبحراني في الحاوي والبلغة فان الاوّل عدّ الرّجل في الضّعفاء وقال لم يثبت عندي عدالة المشار اليه إذ المعدّل فطحىّ المذهب انتهى وقال في البلغة مروك بن عبيد لم يثبت عندي توثيقه والظاهر مدحه انتهى وقال في الحاشية نقل الكشي عن العيّاشى انّه قال سئل علىّ بن الحسين عن مروك بن عبيد فقال هو صدوق وعلىّ بن الحسن بن فضّال فاسد المذهب فلا ينهض تعديله حجّة ولا اقلّ من الاقتصار على مدحه وهذا ما أردناه بقولنا والظّاهر مدحه انتهى وأقول قد نقّحنا في محلّه انّ علىّ بن الحسن بن فضّال موثق معتمد لا تقصر رواياته عن الصّحيح المصطلح ولا يقدم عليها عند التّعارض فهو من الوثاقة والاعتماد عليه بمثابة لا يقصر الظنّ الحاصل من توثيقه من الظن الحاصل من توثيق غيره وقد وثق الرّجل صريحا فلا عذر في ترك توثيقه وما ذكره الجزائري والبحراني لا وجه له ويؤيّده ما اخترناه رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه فانّ الشّيخ ره ربما يطعن في سند هو فيه من غير جهته ولا يتامّل من جهته أصلا التميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن خالد عنه ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ويعقوب بن يزيد والعبّاس بن معروف والهيثم بن أبي مسروق الهندي وسهل بن زياد وعلىّ بن سليمان بن رشيد واحمد ابن هلال أيضا عنه وروايته عن جميع بن عمير وسماعة بن مهران ونشيط بن صالح 11666 مرّة بن سراقة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) من النفر الذين قتلوا بحنين من المسلمين شهيدا وشهادته برهان حسن حاله 11667 مرّة بن عصمة الطائي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ع وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط مرّة في محمّد بن مرّة وعصمة بالعين المهملة المكسورة والصّاد المهملة السّاكنة والميم والهاء وقد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم 11668 مرّة الكندي كوفي هذا كسابقه من جميع الجهات وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 11669 مرّة مولى خالد بن عبد اللّه القسري هذا أيضا كسابقه من الجهات الثّلث وقد مرّ ضبط القسري في أحمد بن محمّد بن عيسى وقد نقل في جامع الرّواة رواية صفوان بن يحيى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية محمّد بن عيسى عن يونس عن محمّد بن مسلم وفضالة بن ايّوب عن أحمد بن سليمان جميعا عنه 11670 مرّة بن النّعمان بن عمرو من بنى رزين عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير مبيّن وبنوا رزين هم بنو رزين بن معاوية العبدري أو غيره من المسمّين برزين 11671 مرّة الهمداني عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير مذكور في كتبنا وقال ابن أبي الحديد في شرح النّهج قال شيخنا أبو جعفر الإسكافي ووجدته في كتاب الغارات لإبراهيم بن هلال الثقفي قد كان بالكوفة من فقهائنا من يعادى عليّا ( ع ) ويبغضه مع غلبة التشيّع على الكوفة فمنهم 11672 مرّة الهمداني ثمّ نقل عنه أشياء رديّة وسيأتي في مسروق عن ابن أبي الحديد رواية انّه من الثّلثة الذين لا يؤمنون على علي بن أبي طالب ( ع ) تذييل في الصّحابة نفر مسمّون بمرّة يشتركون في الجهالة وهم 11673 مرّة بن الحباب البلوى حليف بنى عمرو بن عوف الشاهد بدرا واحدا و 11674 مرّة العامري و 11675 الديعلى بن مرّة كوفي و 11676 مرّة بن صابى اليشكري و 11677 مرّة بن عمرو القرشي الفهري من المسلمة الفتح و 11677 مرّة بن عمرو العقيلي و 11679 مرّة بن كعب السّلمى البهزي المتوفّى سنة سبع وخمسين بالأردن 11680 مرهف بن أبي المرهف عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزعم الميرزا والتفرشي كون التّرجمة الّتى بعده اعني موسى بن أبي حبيب الطّائفى جزء هذه التّرجمة وجعلا كونه ترجمة أخرى احتمالا مع انّ موسى مكتوب بالحمرة فيما عندنا من نسخ رجال الشيخ المعتمدة ومرهف بضمّ الميم وسكون الرّاء المهملة وفتح الهاء بعدها فاء يسمّى به من كان خامص البطن متقارب الضّلوع 11681 مزرد بن ضرار الغطفاني الذّبيانى الثعلبي أخو الشماخ عدّ من الصّحابة ولم استثبت حاله 11680 مزرع صاحب علىّ بن أبي طالب ( ع ) نقل ابن أبي الحديد عن كتاب الغارات انّه قال روى أبو داود الطّيالسى عن سليمان بن زريق عن عبد العريز ابن صهيب قال حدّثنى أبو العالية قال حدّثنى مزرع صاحب علىّ بن أبي طالب ( ع ) انّه قال ليقبلنّ جيش حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم قال أبو العالية فقلت له انك لتحدّثنى بالغيب فقال احفظ ما أقوله لك فانّما حدّثنى به الثقة علىّ بن أبي طالب ( ع ) وحدّثنى ايض شيئا اخر ليؤحذن رجل فليقتلن وليصلبنّ بين شرافتين من شرف المسجد فقلت له انّك لتحدّثنى بالغيب فقال احفظ ما أقوله لك قال أبو العالية فو اللّه ما اتت علينا جمعة حتى اخذ مزرع فقتل وصلب بين شرافتين من شرف المسجد وأقول الظاهر بقرينة ذكره وذكر مقتله بعد ميثم التمار وجويرية ورشيد الهجري ان قتل الرّجل لاخلاصه في الولاء لأمير المؤمنين ( ع ) ولكونه من أصحاب سرّه وحمله علم المنايا والبلايا عنه فهو من أكمل رجال الشّيعة ولذلك عبّر عنه بصاحب علىّ ( ع ) كما وقع في التعبير بنحو ذلك عن ميثم وكميل وقنبر وأمثالهم 11680 مزيد بن زياد الكاهلي مولاهم عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومزيد قيل إنه بفتح الميم وكسر الزاي المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال ولا يبعد كونه على زنة مقعد وقد مرّ ضبط الكاهلي في أحمد بن مزيد 11681 مزيد بن المهلهل البكري الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه والمهلهل بضمّ الميم وهائين أوليهما مفتوحة والثّانية مكسورة ولامين أوليهما ساكنة وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب 11682 مزيدة بن جابر العبدي العصرى عدّ من الصّحابة وهو من اعراب البصرة ولم يتبيّن لي حاله 11683 مساحق أبو نوفل عدّه جمع